ملخص المقال
أصيب صياد فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة كما أصيب آخران برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي هدمت قوات
أصيب صياد فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة كما أصيب آخران برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي هدمت قوات الاحتلال فيه بناية سكنية في بلدة بيت صفافا جنوب غرب القدس. وأعلنت مصادر طبية أن صيادا فلسطينيا أصيب بجروح أمس الثلاثاء برصاص الزوارق الإسرائيلية غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت المصادر إن زوارق الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيد شمال القطاع ما أسفر عن إصابة صياد بجراح متوسطة. في سياق متصل، أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال مساء الاثنين على مقربة من مستوطنة اشكولوت في جبل الخليل جنوب الضفة الغربية. وشن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بمناطق مختلفة بالضفة الغربية طالت 16 فلسطينياً، ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الاعتقالات تمت قرب رام الله والخليل. وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطابق السادس من بناية سكنية في بلدة بيت صفافا جنوب غرب القدس المحتلة بحجة البناء من دون ترخيص، وتعود ملكيتها للمواطن محفوظ أبو خلف، ويسكنها مع أسرته المكونة من 7 أفراد. من ناحيتها؛ كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في فلسطين المحتلة عام 1948، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بعمليات تهويد وتغيير غير مسبوقة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عبر مشاريع تحمل مسميات متعددة , كالتطوير، والترميم، لطمس المعالم الإسلامية والعربية. وأشارت المؤسسة إلى أن حكومة الاحتلال ألقت مهام تنفيذ هذه المشاريع - التي تستغرق عدة سنوات - على عاتق منظمات وشركات إسرائيلية، أهمها البلدية العبرية في القدس، وما يسمى بـ"سلطة تطوير القدس"، و"سلطة الآثار الإسرائيلية"، ورصدت لذلك مبلغ 600 مليون شيكل (150 مليون دولار أمريكي). ولفت بيان المؤسسة الفلسطينية إلى أن إسرائيل أنهت مؤخرا عمليات تهويد شاملة في أقصى الزاوية الغربية الشمالية من سور البلدة القديمة، وأنشأت بالجوار حديقة ومتنزهًا عامًّا ملاصقًا للجدار، وسمّته "كيكار تساهل -جادة الجيش".كما أنهت أعمالا مماثلة في أقصى الزاوية الشرقية الشمالية للسور التاريخي للقدس، وقامت بأعمال رصف لبلاط جديد في منطقة باب الساهرة، لا يمت بصلة للعمران التاريخي للمدينة. وحذرت مؤسسة الأقصى من استمرار أعمال تجريف في مناطق متعددة على أجزاء طويلة من السور الشمالي، بالتزامن مع عمليات تغيير في مناطق واسعة من السور في الجهة الغربية، وأقصى الجهة الجنوبية الغربية لأسوار البلدة القديمة. و تظاهر أمس العشرات من سائقي الجرافات العرب في القدس المحتلة احتجاجاً على "الخطر الذي يتهدد حياتهم برصاص الشرطة الإسرائيلية" ، بعد أن بات كل واحد منهم مشبوهاً أثناء سفره في القدس في أعقاب العمليات الثلاث التي نفذها سائقو جرافات عرب في العام الأخير. وقال المتظاهرون إن يد الشرطة أصبحت خفيفة على الزناد، معتبرين أن حادثة الجرافة الأخيرة في القدس، مطلع الشهر الحالي، التي راح ضحيتها سائق الجرافة وأصيب شرطيان لم تكن عملية فدائية، بل حادثة سير عادي خصوصاً وأنهم على معرفة جيدة بسائق الجرافة.






التعليقات
إرسال تعليقك