ملخص المقال
هبط مؤشرات البورصة المصرية بنحو 17% خلال تعاملات الثلاثاء 7 أكتوبر 2008م. وهو أدنى مستوى وصلت له البورصة المصرية منذ سبتمبر 2006م
لم تحتج مؤشرات البورصة المصرية سوى دقائق معدودة لتحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ البورصات العربية من حيث الهبوط بعد أن هوت مؤشراتها
بنحو 17% خلال تعاملات الأمس. وتراجع مؤشر البورصة المصرية خلال تعاملات الأمس نحو16.8%، أو ما يعادل 1175 نقطة دفعة واحدة ليصل إلى 5884.43 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2006 فاقدة بذلك مكاسب أكثر من عامين. وقال وسطاء بالسوق: إن المشهد كان داميًا بالأمس، مشيرين إلى أن الأسعار لا تحتاج إلى أي مجهود للهبوط بنسب 20 و25% دفعة واحدة يكون الهبوط التالي بنفس المعدلات تقريبًا في حركة السهم الواحد. وأضافوا: رأينا أسهمًا تهوي بنسب تزيد على 60% دون وجود أي طلبات شراء، ولو حتى على سهم واحد. وأشاروا إلى أن 80% من المتعاملين بالبورصة المصرية هم من حديثي العهد بها ممن دخلوا السوق بعد عام 2003 مع عودة النشاط للسوق، وجميعهم لم يروا مثل هذا المشهد من قبل. وأوقفت إدارة البورصة المصرية التعامل على نحو 74 سهمًا من إجمالي 140 سهمًا متداولًا بالبورصة المصرية منها 40 سهمًا تم إيقافها لمدة نصف ساعة بعد هبوطها بنسب تجاوزت 10% و34 سهمًا تم إيقافها لنهاية الجلسة بعد دقائق من بدء التداول بعد تجاوزها النسب المسموحة في الهبوط البالغة 20%. البيان الإماراتية 8 / 10 / 2008م






التعليقات
إرسال تعليقك